شباك الحجز مفتوح وسط إقبال جماهيري كبير على العرض المرتقب 4 ديسمبر بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

الأربعاء 4 نوفمبر, 2026

يستعد الكاتب والمنتج المصري د. مدحت العدل للقاء الجمهور الكويتي يوم 4 ديسمبر المقبل، من خلال المسرحية الغنائية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»، التي يحتضنها المسرح الوطني بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، في تجربة فنية تستعيد سيرة كوكب الشرق وإرثها الموسيقي الاستثنائي، بمشاركة أكثر من 65 فناناً ومؤدياً.

وفي تصريح صحفي عبّر العدل عن سعادته الكبيرة بزيارة الكويت وتقديم المسرحية أمام جمهورها، قائلاً: أهلاً بأهلي وناسي وإخواتي وحبايبي من أهل الكويت. الكويت تعني لي الكثير جداً، فمنذ طفولتي ارتبطت بها من خلال مجلة «المعرفة» الكويتية، كما أنها أول دولة خليجية عرفت المسرح، وهي دولة الثقافة والتنوير التي أكنّ لها محبة ومكانة خاصة في قلبي.
وأضاف: يسعدني ويشرّفني جداً أن أتواجد في الكويت يوم 4 ديسمبر المقبل، لعرض المسرحية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. فأم كلثوم لها زيارات وحفلات ولقاءات وصداقات وأحباب في الكويت، ومن دواعي سروري وفرحتي أن ألتقي أهل الكويت الكرام من خلال هذا العمل، خصوصاً أن الجمهور الكويتي كان من أسباب نجاح المسرحية في مصر، إذ كان كثيرون يحرصون على السفر إلى القاهرة في عطلات نهاية الأسبوع لمشاهدتها.
وتابع العدل: أتمنى أن يكون الجمهور الكويتي سبباً في نجاح المسرحية في الكويت أيضاً، بإذن الله، فنحن لا نأتي لتقديم عرض فني فحسب، بل لنلتقي جمهوراً نعتز به ونحمل له كل المحبة والتقدير.
وعن طبيعة العرض، أوضح العدل أن أم كلثوم لم تكن مجرد صوت استثنائي، بل كانت ذاكرة أمة وحكاية زمن لا تزال تفاصيله حاضرة في وجدان الجمهور العربي، مشيراً إلى أن المسرحية تعيد كوكب الشرق إلى خشبة المسرح عبر رحلة فنية تستحضر أبرز محطات حياتها وأشهر أغانيها، وتعيد إحياء أجواء العصر الذهبي للموسيقى العربية.
وأكد أن العمل لا يقدم سيرة ذاتية تقليدية، وإنما يكشف جوانب وحكايات غير معروفة من حياة أم كلثوم، من بينها قصص الحب التي ارتبطت بها وعلاقتها بأغانيها، في معالجة مسرحية تجمع بين الدراما والموسيقى والغناء والاستعراض.
وقال: عندما نتحدث عن أم كلثوم، فإننا نتحدث عن المسرح أيضاً، ولذلك كان الشكل المسرحي هو الأنسب لتجسيد إرثها الفني والإنساني، وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة مختلفة.
وأشار العدل إلى أن المسرحية تقدم تجربة موسيقية واستعراضية ضخمة، تستند إلى عناصر بصرية وفنية متنوعة تشمل الحركة والأزياء ومشاهد الإبهار، معرباً عن طموحه في تقديم عرض يضاهي، من حيث مستوى التنفيذ والثراء البصري والغنائي، كبرى المسرحيات الموسيقية العالمية، ومنها عروض برودواي.

ويكتسب العرض في الكويت خصوصية إضافية مع اقترابه من ذكرى ميلاد أم كلثوم، التي توافق 31 ديسمبر، ليشكل الاحتفاء بها مناسبة لاستحضار مسيرة واحدة من أهم القامات الغنائية التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى العربية، وتجاوز تأثيرها حدود الزمان والمكان.
وقد فُتح شباك التذاكر في منتصف أكتوبر الجاري، وأصبح بإمكان الجمهور حجز مقاعده عبر الموقع الإلكتروني لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، استعداداً لهذه الأمسية التي تلتقي فيها ذاكرة الطرب العربي مع فن المسرح، في إنتاج يحتفي بكوكب الشرق ويعيد تقديم حكايتها لجمهورها ومحبيها