ناخبو المعارضة الإسرائيلية يضغطون على جادي آيزنكوت لتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية لإقصاء نتنياهو
الجمعة 30 أكتوبر, 2026
تؤكد التقارير واستطلاعات الرأي الأخيرة عقب انتخابات الكنيست في أكتوبر 2026 أن غالبية ناخبي المعارضة الإسرائيلية ونشطاء اليسار يضغطون بالفعل على جادي آيزنكوت لتشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية لإقصاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويأتي هذا الضغط نتيجة حالة الانسداد السياسي بعد عجز معسكر اليمين ومعسكر المعارضة عن تحقيق الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً) بشكل منفرد.
وفقاً للمعطيات والمصادر السياسية الرسمية والإعلامية، يتلخص المشهد الحالي في الآتي:
• استطلاع مركز أكورد بجامعة هيبور: أظهر الاستطلاع الذي نشره موقع The Jerusalem Post في 29 أكتوبر 2026 أن 61% من ناخبي أحزاب المعارضة الرئيسية (يشار، بيحاد، الديمقراطيون، وإسرائيل بيتنا) يفضلون تشكيل حكومة بقيادة آيزنكوت تعتمد على حزب "رعّم" (القائمة العربية الموحدة) بقيادة منصور عباس كخيار أول لإزاحة نتنياهو.
تجمع نشطاء من اليسار الإسرائيلي أمام منزل زعيم حزب "يشار" جادي آيزنكوت لمطالبته بالتحلي بالشجاعة وتشكيل ائتلاف يعتمد على النواب العرب، بناءً على التقارير الميدانية التي بثتها منصة Al Jazeera في 29 أكتوبر 2026.
أبدى أحمد الطيبي، أحد قادة "القائمة المشتركة"، في تصريحات نقلتها شبكة CNN في 30 أكتوبر 2026 استعداد القائمة لدعم حكومة أقلية يقودها آيزنكوت من الخارج دون المشاركة في الائتلاف الوزاري، مقابل التزامات محددة لمكافحة الجريمة ووقف هدم المنازل في المجتمع العربي.
توضح تحليلات صحيفة The New York Times وشبكة BBC أن آيزنكوت يواجه معضلة سياسية معقدة؛ إذ يرفض هو وحلفاء آخرون مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان فكرة الشراكة الحكومية مع الأحزاب العربية، بينما يشن حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو حملة هجومية تتهم المعارضة بمحاولة "سرقة الانتخابات" عبر الأصوات العربية.
حصد معسكر نتنياهو 53 مقعداً، بينما نال معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت 48 مقعداً، وحققت الأحزاب العربية مجتمعة رقماً قياسياً تاريخياً بحصدها 19 مقعداً، مما جعلها القوة الحاسمة لتحديد موازين القوى وفق بيانات لجنة الانتخابات المركزية التي استعرضها موقع Times of Israel.