كتب :- كريم صبحى تتجه الانتخابات البرلمانية في إسرائيل إلى حسم ملفات شائكة تتصدرها المساءلة عن إخفاقات 7 أكتوبر 2023 والاستراتيجية الأمنية وإعفاء المتدينين من التجنيد الإجباري وارتفاع تكاليف المعيشة في ظل تداعيات الحروب المتواصلة على الداخل الإسرائيلي.
تطالب المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في إخفاقات هجوم 7 أكتوبر بينما ترفض حكومة بنيامين نتنياهو المقترح وتدعو إلى لجنة يختار السياسيون أعضاءها ما يجعل ملف المساءلة محورًا للصراع السياسي.
يتصدر الملف الأمني أجندة الناخبين مع اتساع العمليات العسكرية على جبهات متعددة وتزايد الضغوط على قوات الاحتياط وسط تحذيرات من نقص الأفراد وتنامي أعباء الاستنفار العسكري.
أما التجنيد والهوية الدينية فيمثلان نقطة خلاف رئيسية بين الأحزاب إذ تتمسك الأحزاب الحريدية بإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية في مقابل مطالب المعارضة بإنهاء هذه الإعفاءات وسط جدل أوسع بشأن دور الدين في الحياة العامة.
اقتصاديًا يواجه الإسرائيليون ارتفاعًا في أسعار الغذاء والسكن بالتزامن مع زيادة الإنفاق الدفاعي منذ عام 2023 مما يفاقم الضغوط على الموازنة والأسر ويضع تكاليف المعيشة ضمن أبرز القضايا المؤثرة في توجهات الناخبين.