الخبيرة التربوية منار البطران تكتب :مواجهة الحر وتوفيرالبيئة الامنه فى المدارس .. ليست رفاهية ..يامعالى الوزير !!!

السبت 19 سبتمبر, 2026

خلونا نقولها بوضوح ... احنا مش بنتكلم عن طفل مش مرتاح،إحنا بنتكلم عن طفل يقضي ساعات في فصل مزدحم تهويته ضعيفة ومراوحه مش شغالة ..و نطلب منه يركز ويستوعب ويتعلم
ياترى .. هو طفل ولا آلة؟
مواجهة الحر بالتهوية والمراوح مش رفاهية .. دي أساسيات واشتراطات ضرورية لبيئة تعليمية آمنة وصحية.
... مش بنطلب تكييف في كل فصل ولا مدارس خمس نجوم .. عاوزين الطفل يقدر يتنفس ويتعلم بأمان .
معالي الوزير .. أولياء الأمور مش لاقيين من يسمعهم .. شكاوى متكررة ومخاوف حقيقية وتساؤلات اصحابها محتاجين جهة تسمعهم وتتعامل مع المشكلة قبل ما تتحول من شكوى إلى أزمة !!
طلبى .. واضح .. انزلوا الفصول واسمعوا الناس ولا تكتفوا بالزيارات الرسمية ..اسمعوا الطالب وولي الأمر
و المعلم .. وشوفوا بنفسكم الفصول وقت الحرارة والزحام ..شوفوا عدد الطلاب .. شوفوا التهوية ..شوفوا المراوح شغاله ولا لا .. وهل البيئة الموجودة فعلًا تسمح للطفل إنه يتعلم بأمان ؟!!
نحن بحاجة إلى مراجعة جادة وشاملة لآليات إدارة اليوم الدراسي والبيئة المدرسية بما يتناسب مع الواقع الحالي
مش عاوزبن مجرد حلول مؤقتة ..نحتاج تطويرا حقيقيا يلبى
طلبات أهل الميدان ويضع صحة الطالب وسلامته في مقدمة الأولويات
لأن الطفل مش مسؤول عن زحمة الفصل ولا المروحة اللي مش شغالة
ولا ظروف المدرسة .. لكن المنظومة مسؤولة عنه ومش لازم نستنى طفل يقع أو أسرة تستغيث عشان نقتنع إن المشكلة حقيقية .. الوقاية لازم تبدأ قبل الحادثة مش بعدها ..
السؤال الأهم لمعاليكم
إلى متى سنطلب من أطفالنا أن يتحملوا ما نستطيع نحن أن نمنعه؟
معالي الوزير
اسمعوا الناس
انزلوا للفصول
راجعوا الواقع
واعيدوا النظر في كل ما لم يعد يصلح للواقع الحالي .. لأن تطوير التعليم لا يكون بتغيير الكتب والجداول فقط
.. التطوير الحقيقي يبدأ عندما يشعر الطالب أن المدرسة مكان آمن له ..
أطفالنا لا يحتاجون أن يتعلموا التحمل على حساب صحتهم بل يحتاجون أن يتعلموا في أمان .. وده مش طلب زائد
ده حق ومسؤولية !!