بحضور وزير السياحة والآثار..إنطلاق الملتقى السادس عشر للأثريين المصريين.. الثلاثاء القادم

الثلاثاء 15 سبتمبر, 2026

يعقد إتحاد الأثريين المصريين الملتقى السادس عشر للإتحاد لعام 2026، وذلك يوم الثلاثاء القادم 22 سبتمبر الجاري تحت عنوان: «الحضارة المصرية والهوية القومية في ضوء رؤى مستقبلية للعمل الأثري» وذلك بمسرح مركز الطفل للحضارة والإبداع – مصر الجديدة، القاهرة.

صرح بذلك د. أيمن وزيري رئيس مجلس إدارة اتحاد الأثريين المصريين ورئيس قسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة الفيوم.

وأكد د. أيمن وزيري أن الملتقى يأتي في إطار الاهتمام بالحضارة المصرية والهوية القومية، وفتح آفاق جديدة للعمل الأثري بما يتواكب مع المتغيرات والتحديات المستقبلية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الحضاري المصري وتعزيز الوعي به.

يحضر الملتقى د. هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ممثلاً عن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار.

كما يحضر الملتقى الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف والدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف قصر الزعفران، ود. مؤمن سعد رئيس الإدارة المركزية للمنافذ بوزارة السياحة والآثار.
كما يحضر الملتقى نخبة من علماء الآثار والأثريين كوكبة من الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى والمهتمين بالشأن الأثري.


ومن أبرز فعاليات الملتقى: محاضرة للأستاذ الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف – اللجنة المصرية (ICOM Egypt)، بعنوان: «من المتحف التقليدي إلى المتحف الذكي.. آفاق جديدة للتراث».

ومحاضرة للأستاذ الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف قصر الزعفران، بعنوان: «ما وراء أبواب القصر.. الزعفران شاهدًا على تاريخ مصر».

ويلقي المستشار محمد واكد المستشار القانوني الاتحاد كلمة بعنوان «إرث الأجداد أمانة الأحفاد»
كما يتضمن الملتقى عددًا من الفعاليات والمحاور التي تتناول قضايا الآثار والمتاحف والتراث والهوية المصرية، إلى جانب مناقشة الرؤى المستقبلية للعمل الأثري.

كما يقدم الملتقى أيضا عرضاً لبعض مشروعات طلاب الجامعات المتخصصين في المتاحف.. والذي يأتي بعد انطلاق برنامج علوم المتاحف للعام 2026 
وفي نهاية الملتقى يتم تكريم القيادات والطلاب المشاركين في برنامج علوم المتاحف والإرشاد السياحى للعام 2026.

أهداف الملتقى:
• تعزيز الوعي بالحضارة المصرية ودورها في تشكيل الهوية القومية.
• مناقشة مستقبل العمل الأثري في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
• دعم جهود الحفاظ على التراث والآثار المصرية وإبراز قيمتها الحضارية.
• تبادل الخبرات والرؤى بين المتخصصين في مجال الآثار والمتاحف والتراث.
• تعزيز التعاون الثقافي والحضاري بين مصر والدول العربية الشقيقة.
• طرح رؤى مستقبلية تسهم في تطوير منظومة العمل الأثري والمتاحف ومتاحف العالم العربي 

رسالة الملتقى:
التأكيد على أن الحضارة ليست مجرد إرث تاريخي، وإنما مكوّن أساسي من مكونات الهوية الوطنية، وأن الحفاظ عليها وتطوير اليات العمل الأثري يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب رؤية مستقبلية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتستفيد من التطور العلمي والتكنولوجي لخدمة التراث.