بريطانيا تكسر التابوهات المقدسة وتوجه صفعة جديدة لتل أبيب

الخميس 10 سبتمبر, 2026

في تحول جذري يمثل إعادة  صياغة للسياسة الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط، اخترق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام جدار الصمت الذي طالما كبل الموقف السياسي في لندن، محطماً كسر عقدة الخوف من اتهامات معاداة الساميّة التي أجهضت سابقاً أي تحرك عقابي ضد التجاوزات الإسرائيلية.

 لم يكتفِ بيرنهام بفتح هذا الملف الإشكالي، بل ووجه ضربة كلامية شديدة اللهجة وصف فيها الاستمرار في غض الطرف عن معاناة الشعب الفلسطيني وتجاهل آلامه بأنه يمثل رسمياً وصمة عار على ضمير العالم أجمع، مؤكداً أن حكومته لن تكتفي بعد اليوم بمقاعد المتفرجين بينما تستمر الفظائع في قطاع غزة ويتم التدمير الممنهج لفرص حل الدولتين.
خسائر اقتصادية وضائقة تستهدف المستوطنات وعزل بنيتها التحتية
التصريحات السياسية النارية لم تقف عند حدود المنشورات والمؤتمرات بل تُرجمت فوراً إلى حزمة قرارات حازمة أعلنها وزير الخارجية إد ميليباند، وتضمنت حظراً كاملاً وشاملاً لجميع المنتجات والسلع الصادرة عن المستوطنات