اتحاد السباحة يرد بالأدلة على الشائعات : السباح تعرض لإرهاق مفاجئ.. التدخل تم خلال 20 ثانية.. وإجراءات قانونية ضد مروجي الأخبار المضللة

الأحد 26 يوليو, 2026


حسم الاتحاد المصري للسباحة الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة التي تعرض لها أحد السباحين خلال إحدى البطولات الرسمية، مؤكدًا أن اللاعب لم يتعرض لحالة غرق كما رددت بعض الصفحات، وإنما أصيب بحالة إرهاق مفاجئة تم التعامل معها فورًا وفق أعلى معايير الأمن والسلامة، وسط جاهزية كاملة لفرق الإنقاذ والإسعاف.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن المنقذين رصدوا علامات الإرهاق منذ اللحظات الأولى، وتحركوا بصورة فورية، حيث تم إخراج السباح من المياه خلال فترة لم تتجاوز ما بين 15 و20 ثانية، قبل نقله مباشرة إلى سيارة الإسعاف المتواجدة داخل موقع البطولة لتلقي الإسعافات الأولية، ليستعيد حالته الطبيعية سريعًا ويغادر سيرًا على قدميه.
وأكد البيان أن اللاعب لم يفقد وعيه بالكامل، وأن استناده إلى حبل الحارة، مع بقاء وجهه فوق سطح المياه حتى لحظة التدخل، يدحض ما تم تداوله من روايات وصفت الواقعة بأنها حالة غرق نتيجة غياب المنقذين أو تأخر التدخل.
وشدد الاتحاد على أن جميع البطولات التي ينظمها تُقام وفق منظومة متكاملة من إجراءات التأمين، تشمل وجود منقذين مؤهلين، وأطقم طبية متخصصة، وسيارات إسعاف مجهزة للتعامل الفوري مع أي طارئ، بما يضمن أعلى مستويات السلامة لجميع المشاركين.
وأشار الاتحاد إلى أن ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي تضمن – بحسب البيان – معلومات وصفها بـ"الكاذبة والمضللة"، مؤكدًا أن هذه الروايات لا تستند إلى وقائع صحيحة، وأن استمرار تداولها يسيء إلى سمعة الرياضة المصرية، وقد يؤثر على مكانة مصر في استضافة وتنظيم البطولات القارية والدولية.
وأضاف البيان أن الاتحاد رصد عددًا من الصفحات التي تولت نشر هذه المعلومات، واتخذ بالفعل الإجراءات القانونية اللازمة، من خلال تقديم بلاغات إلى الجهات المختصة، مع احتفاظه بكامل حقوقه القانونية تجاه كل من يثبت تعمده نشر أو إعادة تداول أخبار من شأنها الإضرار بالاتحاد أو بالرياضة المصرية.
ودعا الاتحاد وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية، حفاظًا على المهنية، وصونًا لمصداقية الرسالة الإعلامية.
وأكد الاتحاد في ختام بيانه أن سلامة اللاعبين ستظل أولوية مطلقة لا تقبل المساومة، وأنه سيواصل تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في جميع البطولات، بالتوازي مع التصدي قانونيًا لأي محاولات لنشر الشائعات أو الإساءة إلى مؤسسات الرياضة المصرية.
وتؤكد الواقعة، وفق ما ورد في البيان الرسمي، أهمية سرعة التحقق من المعلومات قبل تداولها، خاصة في القضايا المرتبطة بسلامة الرياضيين، بما يضمن حماية الرأي العام من الأخبار غير الدقيقة، والحفاظ على الثقة في المؤسسات الرياضية الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى استمرار نجاح الرياضة المصرية وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.