الجلسه الثانية العاصمة الجديدة 2036 ..مدينة ذكية تقود مستقبل الاستثمار والتنمية

الثلاثاء 21 يوليو, 2026

دارت نقاشات الجلسة عن المدن الذكية والتحول الرقمي وحلول الاستدامة والتحول الأخضر وتعزيز جودة الحياة وتوفير الخدمات الذكية ودعم منظومة النقل الذكي، والترويج الدولي للعاصمة الجديدة، وجذب الشركات العالمية، إلى جانب تصدير تجربة العاصمة الجديدة إلى العالم، و تقديم الحوافز الاستثمارية والفرص الجديدة للمستثمرين من مصر والخارج.


وبنظرة مستقبلية كيف تصبح العاصمه مركزا عالميا للاعمال والاستثمار والابتكار من الان وعلى مدار ساعة أدار النقاش الكاتب الصحفى بدوي السيد نجيلة، و في هذه الجلسة تم مناقش مستقبل العاصمة الإدارية الجديدة خلال عشر سنوات قادمة.


جاءت الجلسة بعنوان "العاصمة الجديدة 2036 مدينة ذكية تقود مستقبل الاستثمار والتنمية" .. شارك في الجلسة المهندس محمد البستاني رئيس جمعية المطورين العقاريين  والمهندس محمد الاحول رئيس التنفيذي لشركة ايجي هولدينج والمهندس محمد طلعت رئيس مجلس إدارة شركة ام تي اي للاستشارات، والدكتور باسم الشربيني رئيس لجنه العاصمة الإدارية بجمعيه المطورين العقاريين والدكتور جرجس لاوندي رئيس مجلس اداره ايفوريا جروب.

وبدأت الكلمة للمهندس محمد البستاني، حيث قال إن فكر المدن الجديدة في مصر بدأ بعد قرار إنشاء هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة سنة 79 في عصر الزعيم الراحل محمد أنور السادات والوزير حسب الله الكفراوي، ثم بعدها تم إنشاء الجيل الأول من مجتمعات المدن الجديدة، منها مدينة العاشر من رمضان ومدينة 6 أكتوبر ومدينة السادات، وغيرها.


وأوضح البستاني أن هذه المدن كانت من أوائل مدن الجيل الأول، وبعدها تبعها الجيل الثاني، والثالث الى أن وصلنا في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم التخطيط للمدن الجديده حتى وصلنا الى ما يقرب من 40 مدينه جديدة منها المدن الذكية والمستدامة، التي تم إنشاءها  بهدف الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة في فرصة السكن، وكان على رأس هذه المدن المستدامة والذكية العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة والمنصور الجديدة . 


وأشار البستاني قائلا : المستثمر يبحث أول خطوة عن الأمان والاستقرار السياسي في البلاد، ومصر دولة تتمتع بهذه المواصفات، ومن هنا أصبح التطوير العقاري في مصر واعد بالفرص، وقد شاهدنا مؤخرا تدفق الاستثمارات الكبيرة في مصر منها صفقة الاستثمار الكبرى في رأس الحكمة على سبيل المثال ، مشيرا أن مصر تمتلك فرص واعدة في المدن الساحلية، وتعدد في انواع السياحة .

من جانبه نصح المهندس محمد الأحول المطورين المقبلين على الاستثمار في العاصمة خلال الفترة المقبلة، باعتبارها فرصة كبرى للتطوير وتحقيق العائد من الاستثمار، حيث قال إن القطاعات الاستثمارية تشهد نموا كبيرا في العاصمة الجديدة، وجذب لاستثمارات كبيرة من الخارج، كما أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوة في تشغيل المشروعات خاصة بعد الانتهاء من تشغيل الحي الحكومي بالكامل، قائلا من أفضل القطاعات الاستثمارية هما القطاع الطبي والإداري. 


 وأشار الأحول، أن القطاعين التجاري والخدمي ياتي في المرتبة الثانية من حيث العائد الاستثماري في العاصمة الجديدة، وهذه فرصة كبيرة أمام المطورين للاستثمار في العاصمة، خاصة مع زيادة نسب الإشغال تدريجيا في العاصمة الجديدة، موضحا أن نجاح المطور يبدأ من اختيار موقع المشروع سواء السكني أو الإداري أو التجاري أو الفندقي.


 
وقال المهندس محمد طلعت، إن فكرة تنظيم منتدى العاصمة هو إنجاز في حد ذاته يعزز قيمة وأهمية المشروع القومي الكبير الممثل في عاصمة مصر الجديدة، ومصدر فخر لي أن أكون واحدا من الاستشاريين الذي شاركوا في منذ 2016 وحتى الآن في تصميمات مشروعات العاصمة الجديدة مع عدد كبير من أهم وأكبر المصممين والاستشاريين في مصر .


وأضاف، أن التطوير الكبير الذي تم في العاصمة الجديدة هو إنجاز كبير يضاف إلى تجربة مصر في مجال العمران، والطفرة الكبيرة في تنفيذ المشروعات القومية، ويؤكد إرادة الدولة المصرية في تنفيذ تجربة عمرانية هي الأكبر والأهم في تاريخ مصر الحديث، ومصدر استلهام كبير لعدد من الدول التي ترغب في نقلها .


وأوضح المهندس طلعت أنه شارك كاستشاري في تصميم أكثر من 100 مشروع  بالعاصمة الجديدة، ساهموا في إحداث نقلة كبيرة مجال العمارة والتصميم في مصر، موضحا أن العاصمة الجديدة مدينة ذكية مبنية بفكر مستدام ورؤية معمارية مقتبسة من تاريخ مصر وحضارتها وتوازن بيئي يعزز مفهوم الحياة في المجتمعات العمرانية الجديدة.


وأوضح أن العاصمة الجديدة تجربة عمرانية تم تنفيذها بشكل نموذجي يراعي فيه جميع الأكواد العالمية في البناء والتصميم والتخطيط واختيار الألوان والهوية البصرية،  وتنفيذ مباني على طرز معمارية تعبر عن هوية حضارة وتاريخ مصر، وقد ظهر ذلك جليا في جميع المعالم والمؤسسات والمشروعات الخاصة بالعاصمة، سواء مباني الحي الحكومي ومسجد مصر الكبير وكاتدرائية السيد المسيح ومباني مدينة الثقافة والفنون ومشروعات التطوير العقاري بالاحياء السكنية. 

الدكتور باسم الشربيني رئيس لجنه العاصمه الاداريه في جمعيه المطورين العقاريين من المتابعين والفاعلين في مشروع العاصمه منذ بدايته وحتى الان ولذلك سنساله عن مرحله البناء ما التشريعات والحوافز الاقتصاديه المطلوبه التي تحتاجها العاصمه الاداريه الجديده حتى تصبح مركزا اقليميا بحلول عام 2036 اي بعد 10 سنوات قادمه الاجابه اشكر حضرتك واشكر مؤسسه الاهرام على المنتدى الرائع المتواجدين فيه وكل القامات الكبيره في القطاع العقاري المحركه للسوق العقاري المصري الموجوده اليوم للاجابه عن السؤال غايه في الاهميه العاصمه الاداريه او العاصمه الجديده بمسماه الجديد هي اكبر مشروع قومي في تاريخ مصر الحديث اكبر مشروع قومي العاصمه الجديده وهي من الامور التي اشرف بها المشاركه فيها .


قال الدكتور باسم الشربيني رئيس لجنة العاصمة الجديدة بجمعية المطورين، العاصمة الجديدة هي أكبر مشروع قومي في تاريخ مصر الحديث، دخل في تطويرها على مدار 10 سنوات أكثر من 400 مطور عقاري، وتلقوا دعما كبيرا من القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف خلال مداخلته في الجلسة الثانية من منتدى العاصمة 2026، أن المطورين نقلوا الرقعة العمرانية في مصر من 7٪ إلى 14 ٪ خلال آخر ١٠ سنوات،. ساهمت في تخفيض معدلات البطالة من 13٪ إلى 7٪، ووفرت فرص كبيرة للشباب، مشيرا أنها تنمية شاملة في جميع المجالات ستعود بالنفع الكبير للأجيال القادمة.


وأوضح الشربيني أن مساحة العاصمة الجديدة  220 ألف فدان، ما تم في المرحلة الأولى 40 ألف فدان، وهي الآن مؤهلة الحياة بعد الطفرة الكبيرة التي تمت في قطاع الخدمات والجامعات وتواجد مؤسسات الدولة، موضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه المطورين والدولة معا هو تسويق العاصمة الجديدة للعالم بالشكل المطلوب خلال الفترة المقبلة .


قال المهندس حسام عبدالغنى خلال حديثه إن قرار تنفيذ العاصمه الجديدة جاء في توقيت بالغ الضرورة في خطة التنمية الشاملة التي تبناها الدولة المصرية بعد 2016 وتحديدا بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي إدارة شئون البلاد، وقد بدأت الدولة في تنفيذ هذا المشروع القومي، وحققت فيه طفرة كبيرة في ملف الطرق والمحاور والبنية التحتية الذكية والمساحات الخضراء والمباني الحكومية والسكنية والبنوك وناطحات السحاب.

وأضاف أنه من المعروف أن الحكم على نجاح أي مدينة جديدة يترواح ما بين 10 سنوات إلى 15 سنة، ورغم ذلك خرجت العاصمة الجديدة للنور بعد رحلة تطوير عبقرية استمرت نحو 10 سنوات، بدأت بتشغيل الحي الحكومي بالكامل وإشغال العديد من الوحدات السكنية، وإتاحة الفرصة لنقل أكثر من 50 ألف موظف بمنظومة نقل ذكي، مشيرا أن التحدي الذي لا يزال يحتاج إلى مجهود كبير لدعم تصدير العقار من بوابة الجمهورية الجديدة، وتسويق العقار من العاصمة الجديدة للعالم .