بقلم: مستشار محمد عطيه خبير ضرايب في الحروب والازمات تنتشر الشائعات والاكاذيب المضللة عن طريق كتائب الشر واعداء الحياة ويلعب الطابور الخامس دورا كبيرا في اشاعة الفوضى واثارة البلبلة وتشتيت الناس ونشر العداوة والكراهية بين الشعب ومؤسسات دولته ويستغل اعداء الوطن الظروف الاجتماعية في نشر مخططاتهم واكاذيبهم لنشر الفوضى في المجتمع من هنا فان وعي الشعب مهم جدا بما يدور حوله وما يخطط له والاهداف الخبيثة للعدو الذي يتربص بالوطن ويتجسد وعي الشعب تماما في التلاحم الوطني خلف القيادة السياسية والحفاظ على امن واستقرار البلاد وفي الاعياد والمناسبات تجد ان كل ابناء الشعب يدا واحدة يتبادلون التهاني ان هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم تتطلب الوعي الكامل لكل ما يجري في العالم مرحلة راهنة تمر بها الامة العربية وحجم المخاطر غير مسبوقة تحاصر بلادنا العربية بلا استثناء ووضحت النوايا الصهيو امريكية في التوسعات الاسرائيلية من النيل الى الفرات على حساب بلادنا والسعي للسيطرة على بترولنا وثرواتنا وفرض الامر الواقع في الشرق الاوسط الجديد الذي خطط له الغرب بدقة وكشف عنه بصراحة وببجاحه السياسي الغربي برنارد لويس وحدد خريطة الشرق الاوسط الجديد بدقة بالغة بل حدد اليات وطرق التنفيذ دون ادنى اعتبار للعرب ولا لدول المنطقة المستهدفة وتحدثت ايضا عنه وزيرة الخارجية الأمريكية عام 2005 خلال زياراتها العديدة لدول المنطقة كوندوليزارايس وبدا تنفيذ ذلك بتدمير العراق وسلب نفطها وخيراتها وتدمير واحدة من اكبر القوى العربية في المنطقة ووضع القواعد الأمريكية في اراضي بلاد الرافدين واحتلالها بالكامل ووضعها تحت السيطرة الامريكية ثم تدمير ليبيا وسوريا واشعال الصراعات في المنطقة تحت شعارات الربيع العربي ثم تدمير غزه والضفة والمحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية ثم خرج علينا بكل غطرسة وبجاحة نتن ياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية بخريطة الشرق الاوسط الجديد وضم مساحات شاسعة من دول عربية لتنفيذ وهم اسرائيل الكبرى ودعم مفتوح من الولايات المتحدة الأمريكية وليس هناك فرق امريكا هي اسرائيل واسرائيل جزء من امريكا والهجوم على ايران هو بداية التنفيذ الفعلي ولم يعد هناك قانون دولي ولا انساني ولا امم متحدة ولا مجلس امن القوة فقط هي التي تتحدث والردع هو لغة الحوار في عصر القوة
حفظ الله مصر الغالية من كل مكر وشر ونور بصيرة الامة العربية