رئيس جامعة المنوفية يعلن فوز فريق Replast Build بالمركز الأول في Hult Prize على مستوى الجامعة لابتكاره مواد بناء من النفايات البلاستيكية ويكرم الفائزين بالمراكز الأولى
الثلاثاء 17 فبراير, 2026المنوفية - حمادة يوسف
كرّم الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية الفرق الطلابية الفائزة بالمراكز الأولى في مسابقة Hult Prize على مستوى الجامعة، حيث جاء فى المركز الأول فريق Replast build، وفاز بالمركز الثاني فريق CGM، وحصل فريق Reveta فى المركز الثالث، وذلك تقديراً لتميزهم وابتكاراتهم الريادية وقدرتهم على تقديم حلول إبداعية تواكب متطلبات التنمية المستدامة، حيث تم تقييم مشاريع ٢٢ فريق من مختلف كليات الجامعة أمام لجنة تحكيم من وزارة الاتصالات ومركز إبداع مصر الرقمية.
وشهد حفل التكريم الدكتور صبحى شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور مصطفى شحاته منسق العلاقات الدولية بالجامعة، وأعضاء لجنة التحكيم: الدكتورة بسمة عبدالعزيز استشارى ريادة الأعمال بوزارة الاتصالات، الدكتورة ريم خطاب مشرف ريادة الأعمال، الدكتورة هاجر طارق باحث التنمية المستدامة بالمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية
وأعلنت لجنة التحكيم أن فريق Replast Build حصل على المركز الأول حيث قام الفريق بإعادة تدوير النفايات البلاستيكية أحاديه الاستخدام مثل (الأكياس البلاستيكية والزجاجات) وتحويلها إلى مواد بناء عالية القيمة وقابلة لإعادة تدويرها مثل (طوب لبناء المباني وقوالب التزيين للمنازل).
وجاء في المركز الثاني فريق CGM والذى ابتكر جهاز لقياس مستوي السكر في الدم بطريقة مباشرة بدون أي إبر أو شك او إختراق للجلد عن طريق أشعة فقط، والجهاز قيد التطوير بالإضافة إلى تطبيق "أبلكيشن" متوصل بالجهاز نفسه يسجل القراءات ويسجلها في جداول وتقسيمات شهرية أو سنوية أو اي توقيتات وفيه جزء AI يقدر عن طريق البيانات المتقدمة من المريض وعن طريق أسئلة تفاعليه يقدمله نصايح تساعد المريض وتعطيه تنبيهات مستمره في حالة ارتفاع مفاجئ للسكر في الدم واعطاء نصائح للمريض لتحسين اللايف ستايل الخاص به.
أما فريق Reverta الذى جاء فى المركز الثالث قدم فكرة روبوت مائي ذاتي القيادة (Autonomous Surface Vessel - ASV) مصمم بتصميم Catamaran يهدف إلى حل مشكلة التلوث البلاستيكي وانتشار ورد النيل في الأنهار والموانئ، ويعتمد الروبوت على نظام دفع كهربائي صديق للبيئة مدعوم بالطاقة الشمسية، ويستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحديد المسار وتصنيف النفايات
هذا وأكد رئيس الجامعة فى كلمته للطلاب أن اكتشاف النوابغ ورعاية المبتكرين يمثل أولوية استراتيجية تتسق مع استراتيجية الجامعة ومحاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، وفي إطار توجهات الدولة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو بناء جيل قادر على الإبداع والمنافسة إقليميًا ودوليًا، وقد تم تأسيس وحدة اكتشاف ودعم النوابغ بالجامعة كإحدى الآليات التنفيذية لاستراتيجية الجامعة في رعاية الموهوبين والمبتكرين، بما يتماشى مع خطط تطوير التعليم العالي، حيث تختص الوحدة برصد الطاقات الواعدة بين الطلاب، وتقديم برامج تدريبية وإرشادية متخصصة، واحتضان الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشروعات تطبيقية، بما يعزز دور الجامعة كمحرك رئيسي للابتكار وتحقيق التنمية المستدامة فى ظل رؤية مصر ٢٠٣٠.
وأوضح الدكتور أحمد القاصد أن المسابقة تُعد واحدة من أكبر المسابقات العالمية في مجال ريادة الأعمال، حيث تشجع طلاب الجامعات على ابتكار مشروعات قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية بحلول مستدامة، وتمر المنافسات بعدة مراحل تبدأ بالتصفيات على مستوى الجامعة، ثم التأهل إلى المراحل الإقليمية والدولية، مروراً ببرامج تدريب وإرشاد مكثفة لتطوير الأفكار، وصولاً إلى النهائيات العالمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى اهتمام الجامعة بالمشاركة فى المسابقة سنويا وتحقيق نتائج على مستوى العالم، حيث فاز فريق EcoPack بالمركز الثاني في المسابقة العالمية Hult Prize بلندن، العام الماضى وحصل الفريق أيضًا على منحة ماجستير ممولة بالكامل للدراسة في Hult International Business School، تقديرًا لجهودهم وابتكارهم، وهو ما يمثل فرصة كبيرة لصقل خبراتهم العلمية والعملية على المستوى الدولي.
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى المتميز الذي ظهرت به الفرق الفائزة هذا العام، مؤكداً استمرار دعم الجامعة للطلاب المبدعين وتبني مشروعاتهم، بما يعزز دور الجامعة كمحرك رئيسي للابتكار وصناعة جيل قادر على المنافسة محلياً ودولياً، وقد تم تأسيس وحدة اكتشاف ودعم النوابغ بالجامعة
ومن جانبه أكد نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن فوز الطلاب يعكس نجاح الجامعة في ربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع، مشيراً إلى أن مبادرة "انطلاقة" التى أطلقتها الجامعة تمثل منصة حقيقية لاكتشاف الموهوبين ودعم أفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى مشروعات ذات أثر تنموي، وأضاف أن قطاع خدمة المجتمع يحرص على تبني المبادرات الطلابية التي تقدم حلولاً عملية للتحديات البيئية والاقتصادية، بما يعزز دور الجامعة كمؤسسة منتجة للمعرفة وقادرة على الإسهام الفعلي في خدمة المجتمع.
وجدير بالذكر أن مسابقة Hult Prize تعد واحدة من أكبر المسابقات العالمية في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، وتهدف إلى تشجيع طلاب الجامعات على ابتكار مشروعات قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية من خلال حلول مستدامة قابلة للتطبيق. وتستقطب المسابقة سنوياً آلاف الفرق الطلابية من مختلف دول العالم للتنافس بأفكار مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة.
وتمر المسابقة بعدة مراحل تبدأ بالتصفيات الداخلية على مستوى الجامعة، حيث تقدم الفرق أفكار مشروعاتها أمام لجان تحكيم متخصصة، ثم تتأهل الفرق الفائزة إلى المنافسات الإقليمية والدولية. وتشمل المراحل المتقدمة برامج تدريب وإرشاد مكثفة لمساعدة الفرق على تطوير نماذج أعمالهم، وصولاً إلى المرحلة النهائية العالمية التي تتنافس فيها أفضل الفرق على مستوى العالم للفوز باللقب ودعم تمويلي يساعد على تحويل الفكرة إلى مشروع حقيقي.