د. وائل الفقي يقود معركة الوعي ضد الدجل بإسم العلم والروحانية
الأحد 15 فبراير, 2026
في وقت تتزايد فيه التفسيرات غير المنضبطة للأعراض النفسية، ويختلط فيه العلمي بالغيبي دون مرجعية واضحة، يبرز أسم د. وائل الفقي كأحد الأصوات المهنية المؤثرة في مجال تصحيح المفاهيم المرتبطة بالصحة النفسية والروحانيات داخل المجتمع العربي.
ويعمل د. وائل الفقي، استشاري الصحة النفسية والباحث في علم الروحانيات، على دراسة العلاقة بين الإضطرابات النفسية والمفاهيم الروحية الشائعة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: حماية الأفراد من الوقوع فريسة للتفسيرات الوهمية أو الإستغلال بإسم الغيب.
ويركز في منهجه على التفريق الدقيق بين ما هو مثبت علميًا وفق الأبحاث النفسية الأكاديمية، وبين الممارسات غير المنضبطة التي قد تدفع البعض إلى مسارات علاجية خاطئة.
ويولي اهتمامًا خاصًا بحالات القلق، الوسواس، واضطرابات الإدراك ذات الطابع الروحي، حيث تختلط الأعراض النفسية أحيانًا بتفسيرات غيبية تفتقر إلى الدليل.
ويؤكد د. وائل أن خطورة المرحلة لا تكمن فقط في إنتشار الخرافة، بل في استغلال الاحتياجات النفسية والروحية للناس من قبل مدّعين يوظفون لغة الدين والروحانيات لتحقيق مكاسب مادية أو نفوذ معنوي، وهو ما يستدعي خطابًا علميًا واعيًا يعيد الثقة في العلاج النفسي القائم على الأدلة.
ويتميز بأسلوبه المباشر والبسيط، وقدرته على تبسيط المفاهيم المعقدة لعامة الجمهور، مما جعله مرجعًا لكثيرين يبحثون عن فهم متوازن يجمع بين المعرفة النفسية الحديثة والوعي الديني الرشيد بعيدًا عن التهويل أو الإنكار.
ويواصل د. وائل الفقي جهوده التوعوية من خلال تقديم محتوى تثقيفي يهدف إلى بناء وعي نقدي لدى الأفراد، وتعزيز الفهم الناضج للروحانية، بما يرسخ ثقافة تحترم العلم وتحصّن المجتمع ضد الدجل والشعوذة.