من عدن إلى أرض الصومال إلى أبوظبي.. رحلة الهروب السري للزبيدي التي كشفها التحالف!

الخميس 8 يناير, 2026

من عدن إلى أرض الصومال إلى أبوظبي.. رحلة الهروب السري للزبيدي التي كشفها التحالف! 

القصة كما رواها المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في إلحاق لبيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 7 يناير 2026م.

بعد منتصف ليل 7 يناير، انطلقت وسيلة بحرية غامضة (BAMEDHAF) من ميناء عدن، أغلقت نظام تحديد هويتها، متجهة شمالاً نحو إقليم أرض الصومال.

على متنها: عيدروس الزبيدي وآخرون.

عند وصولهم إلى ميناء بربرة ظهراً، اتصل الزبيدي بضابط يدعى "أبوسعيد" – الذي تبين لاحقاً أنه اللواء عوض سعيد مصلح الاحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية – ليبلغه: "وصلنا".

في انتظارهم على الأرض كانت طائرة شحن من نوع إليوشن (IL-76). أقلعت من بربرة حاملة الزبيدي ومرافقيه تحت إشراف ضباط إماراتيين – حسب المعلومات الاستخبارية التي كشفها التحالف.

توقفت الطائرة في مقديشو ساعة واحدة، ثم انطلقت مجدداً نحو الشرق. فوق بحر العرب، أُغلق نظام التعريف، ليعاد تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق فقط.

الساعة 8:47 مساءً بتوقيت السعودية: هبطت الطائرة في مطار الريف العسكري في أبوظبي، كما أشار بيان التحالف.

التفاصيل الأكثر إثارة (بحسب بيان التحالف السابق):
الوسيلة البحرية المستخدمة في الهروب ترفع علم "سانت كيتس ونيفيس" – نفس علم السفينة "غرين لاند" التي سبق أن نقلت أسلحة ومعدات عسكرية إلى ميناء المكلا من الفجيرة في ديسمبر 2025م، وفق بيان سابق للتحالف!

.