تعرف على مصير مجمع التحرير بعد اخلائه

الأربعاء 16 سبتمبر, 2020

 

عرض برنامج صباح الخير يا مصر، الذي تقدمه الإعلامية جومانا ماهر عبر القناة الأولى، الفضائية المصرية، وon e، عن مصير مجمع التحرير بعد إخلائه.
وجاء في التقرير، أن تاريخ هذا المجمع يرجع إلى عهد الملك فاروق، حيث بُني في عام 1951، وقبل هذا التاريخ كانت أرض المبنى تضم ثكنات عسكرية إنجليزية في فترة الاحتلال البريطاني، وبعدما خرج الإنجليز من منطقةو قصر النيل في مارس 1947، قرر استغلال هذه المنطقة بإنشاء كيان حكومي ضخم لتوفير نفقات إيجارات العقارات من المصالح الحكومية وتوفير خدمات للمواطنين في منطقة واحدة تسمى باسم مجمع الحكومة. 
وبعد ثورة يوليو، غير الضباط الأحرار اسم ميدان التحرير الذي يقع فيه المبنى، إلى ميدان التحرير، ومجمع الحكومة إلى مجمع التحرير، وتولى المهندس المعماري محمد بك كمال إسماعيل مهمة تصميم المبنى ولُقب بشيخ المعماريين واختاره الملك فهد آل سعود لتنفيذ أعمال توسيع المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ولم بدأ "إسماعيل"، في بناء مجمع التحرير لم يركز في الشكل الجمالي للتصميم بقدر ما اهتم ببناء أماكن واسعة وعدد اكبر من الغرف والمنشآت، لتستضيف الحكومة مقراتها الرئيسية، وبخاصة أن تكلفة إنشاء المجمع وقتها بلغت نحو مليون جنيه، وبني على مساحة 28 ألف متر ويبلغ ارتفاعه نحو 55 متر، ويتكون من 14 دورًا و1356 غرفة للموظفين. 
وأفاد التقرير، أن مصير المبنى الذي يعتبر واحدا من المواقع المهمة في ميدان التحرير، لم يحدد بعد، وبخاصة أن هناك مطالبة بأن يكون فندقًا سياحيًا ضخمًا يخدم المنطقة، او ان يكون منشأة تجارية، لكن من سيحسم القرار هو صندوق مصر السيادي، حيث بدأت الوزارات المختصة في وضع خطة متكاملة لاستغلال المبنى لخدمة المنطقة بعد تطويرها، ضمن خطة تطوير ميدان التحرير وتحويله إلى مزار سياحي يليق بتاريخه الطويل.