جامعة القاهرة تواصل جهودها المكثفة على مختلف المستويات لمواجهة انتشار فيروس كورونا
الأحد 19 يوليو, 2020
تواصل جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، جهودها المبذولة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث اتخذت الجامعة منذ بداية الأزمة العديد من الإجراءات الوقائية اللازمة سواء على مستوى الإجراءات الاحترازية، والعملية التعليمية، والمستشفيات الجامعية، وقطاع المدن الجامعية واستقبال المصريين العائدين من الخارج، وأيضا على مستوى المشروعات البحثية والتجارب السريرية التي قدمتها الجامعة لتطوير علاج أو لقاح لفيروس كورونا.
أعلنت جامعة القاهرة في شهر يناير خطة استراتيجية استباقية قبل تحول أزمة فبروس كورونا إلى جائحة عالمية، ومع بداية الفصل الدراسي الثاني، أطلقت جامعة القاهرة حملة للتوعية بأعراض فيروس كورونا المستجد وطرق الوقاية منه، والتعريف بالأماكن التي تتوجه لها الحالات المشتبه إصابتها بالفيروس، من الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، وأصدرت دليلًا توعويًا متاح على مواقع كليات الجامعة، وقامت الجامعة بتجهيز 3 غرف استقبال وعزل للحالات المشتبه إصابتها على مدار 24 ساعة في المستشفيات الجامعية، وتحويل مستشفى قصر العيني الفرنساوي ومستشفى الباطنة إلى مستشفى عزل مخصص لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، وعلاجهم بالمجان، إلى جانب إعفاء أقاربهم من الدرجة الأولى من تكاليف العلاج بنسبة 50%. واستقبال الحالات المجانية لغير القادرين من المواطنين.
وشكل الدكتور محمد عثمان الخشت لجنة عليا برئاسته، للإشراف على تنفيذ خطة الجامعة لمواجهة فيروس كورونا الجديد، ولإدارة الأزمة في ضوء تطورات وتداعيات مكافحة الفيروس، وتكوين 10 فرق من كوادر طبية لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد لدعم الكوادر الطبية والمرضى نفسيًا أثناء الجائحة، وتم تدريب جميع أطباء قصر العيني من أعضاء هيئة التدريس على مجموعات صغيرة لرفع حالة الاستعداد لأي حدث طاريء لخدمة باقي المستشفيات على مستوى الجمهورية، إلى جانب تدريب 100 من كوادر التمريض،و 900 من أطباء الامتياز بواسطة فريق مكافحة العدوى للتعامل مع المرضى، وفتحت الجامعة باب التطوع لطلاب كلية طب قصر العيني من الفرقتين الخامسة والسادسة، وطلاب الفرقة الفرقة النهائية من كلية التمريض، للمساعدة في تنفيذ الخطة الشاملة للجامعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد واتخاذ الإجراءات الوقائية.
وعلى مستوى إدارة العملية التعليمية، قامت الجامعة مبكرًا بوضع خطة متكاملة لاستكمال الدراسة عن بُعد لاسيما بعد نجاح الجامعة بقطع شوط كبيرًا في مجال التحول الرقمي، كما قامت الجامعة بإجراء أول تجربة للتعليم عن بُعد بحضور أ. د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، وتم خلالها شرح المادة العلمية للطلاب بإستخدام أحدث آليات التواصل الإلكتروني.
ووافق مجلس الجامعة في شهر مارس على إلغاء امتحانات الميدتيرم بالكليات وتعويضها بحزمة من الإجراءات والبدائل التي تناسب كل كلية، إلى جانب اتاحة خدمات الجامعة في التعليم الإلكتروني للطلاب من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية بمرحلتي الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا من خلال مترجمي الإشارة وإعداد اسطوانات مدمجة لهم، وإعداد محاضرات مسموعة للطلاب المكفوفين وتحويل الكتب الدراسية إلى طريقة برايل، وكذلك استخدام برنامج القارئ الآلي للنصوص ومقاطع الفيديو عبر التطبيقات الحديثة، كما قررت الجامعة إجراء مناقشات الخطط المقدمة للتسجيل للماجستير والدكتوراه "السمينار" بكليات الجامعة ومعاهدها باستخدام وسائل التواصل الالكتروني.