بدء العمل لوضع"بورد مصري" موحد للأورام في اجتماع موسع بختام مؤتمر جامعة أسيوط الحادي عشر
السبت 29 فبراير, 2020
ر
كتب - خالد الشربينى
أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط على ضرورة تكاتف جهود كافة المؤسسات العلمية والطبية في مصر من أجل تطوير النظم التعليمية والبحثية المقدمة في مختلف الأقسام الطبية بالمعاهد والجامعات المصرية وذلك على نحو يواكب البرامج العلمية المطبقة في مختلف الدول الأجنبية المتقدمة وهو ما يجب أن يتضمن كذلك تطوير المواد الدراسية واللوائح التعليمية والبحثية وطرح برامج خاصة ومتميزة جديدة تتطابق مع مستجدات العلوم الطبية الحديثة .
جاء ذلك في إطار تلقيه تقريراً مفصلاً من الدكتور سمير شحاتة رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب عن المؤتمر الدولي الحادي عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي والتي تم اختتام أعمال بمحافظة الأقصر بعقد جلسة تشاوريه موسعة برئاسة الدكتور حسين خالد وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس قطاع التعليم الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وأستاذ الأورام بجامعة القاهرة والتي ضمت الدكتور سامي عبد الرحمن عميد معهد جنوب مصر بجامعة أسيوط ورؤساء أقسام علاج الأورام بمختلف الجامعات المصرية ورواد العمل الطبي المصري فى هذا المجال .
وفى خلال الجلسة أكد الدكتور حسين خالد أنه آن الأوان لوضع بورد مصري وهو ما أصبح توجه عام بعد أن أصبح هناك مشكلة اقتصار التقدم للتسجيل للدراسات العليا على 10% فقط من خريجين كلية الطب و90% يكتفى بشهادة التخرج بينما 30% من الخريجين يتركون العمل يعد تخرجهم من الكلية ويتجهون لمهن أخرى وهو ما لفت النظر إلى ضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي الطبي المطبق في مصر مشيراً إلى حرصه كأستاذ لعلاج للأورام أن يوحد الصف من أجل وضع بورد مصري متخصص في علاج الأورام يتم الاتفاق عليه من قبل كافة معاهد وأقسام الأورام بالجامعات المصرية وهو العمل الذي تقرر إطلاقه خلال الاجتماع الأول في المؤتمر الطبي الحادي عشر لقسم علاج الأورام بجامعة أسيوط ، مشيراً إلى أنه نظرياً يوجد 3 جهات مصرية منوط بهم وضع إستراتيجية التعليم الطبي في مصر وهى الجامعات المصرية ، ووزارة الصحة والمستشفيات العسكرية .
وأوضح الدكتور حسين خالد خلال ترأسه للاجتماع أن وضع بورد مصرى متخصص بدأ الاتفاق عليه فى أقسام أمراض النساء والتوليد وأعقبه أقسام الأطفال ، مشيراً أن النظام المطبق حالياً والذى يعتمد على منح شهادة تخرج يعقبها درجتى الماجستير والدكتوراه أصبح نظاماً قديماً غير فاعلاً وليس مطبق بالدول المتقدمة ، ولكن يتم الاتجاه حالياً لتطبيق نظام تعليمى مختلف قائم على التدريب العملي .