وزير التعليم العالي يستقبل مساعد مدير منظمة اليونسكو
الأربعاء 19 فبراير, 2020
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي فلاديمير ريبناين مساعد المدير العام لليونسكو، لبحث استضافة مصر لمؤتمر إفريقيا للعلوم البحرية لأجل التنمية المستدامة، بحضور د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. محمد الشناوي مستشار الوزير للعلاقات والاتفاقيات الدولية، والسفير/ سيف الله قنديل ممثلا عن وزارة الخارجية، ود. غادة عبدالباري الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، ووفد لجنة مؤتمر عموم إفريقيا لعلوم البحرية للتنمية المستدامة، وذلك بمقر المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة.
في بداية اللقاء، رحب الوزير باستضافة مصر لمؤتمر إفريقيا للعلوم البحرية لأجل التنمية المستدامة، مؤكداً على تسخير كافة الإمكانات لنجاح المؤتمر وتحقيق الهدف منه في تعميق العلاقات الإفريقية في شتى المجالات لاسيما مجال العلوم البحرية، وذلك في ضوء تنامي الموارد الساحلية والبحرية والبيئية في إفريقيا وتعزيز الصناعات القائمة على البحار والمحيطات مثل مصائد الأسماك واستخراج الطاقة والسياحة.
وبحث اللقاء الترتيب للإجراءات اللازمة لتنظيم المؤتمر من حيث عدد الدول المشاركة والإعداد لأجندة المؤتمر.
ومن جانبه، أعرب مساعد المدير العام لليونسكو عن سعادته باستضافة مصر للمؤتمر، مشيدًا بمكانه مصر الإفريقية وقدرتها على إنجاح المؤتمر بما تملكه من خبرة واسعة في تنظيم المؤتمرات الدولية.
وفي سياق متصل، ترأس الوزير اجتماع لجنة مؤتمر إفريقيا للعلوم البحرية لأجل التنمية المستدامة، والذي ناقش العديد من الترتيبات الخاصة بانعقاد المؤتمر، وتم خلال الاجتماع الاتفاق على عقد المؤتمر بمدينة شرم الشيخ على أن يكون موعد الانعقاد في فبراير من العام القادم، ليتواكب مع عقد الامم المتحدة للعلوم البحرية (2021-2030).
كما تناول الاجتماع أهداف المؤتمر والمتوقع أن يجمع بين الساسة والأكاديميين والباحثين والطلاب؛ لتبادل المعارف والخبرات ووضع الحلول للتحديات التي تواجهها المناطق الساحلية والبحرية بإفريقيا، على أن يستهدف المؤتمر تقييم المعرفة العلمية بالحالة الراهنة للنظم البحرية والساحلية والخدمات، وكذلك تقييم الحالة الراهنة لعمليات الرصد في المحيطات، وتحديد دور علوم البحار في معالجة المتطلبات المستقبلية والنزاعات المحتملة في استخدام الحيز البحري وموارده والاهتمام بمجالات بناء القدرات لمعالجة الثغرات البحثية وتعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير بين المؤسسات المختلفة داخل القارة الإفريقية.