اكدت فرنسا، اليوم انه تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" على أراضيها، لطبيب عائد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد حاليا تفشيا وبائيا واسع النطاق.
جاء ذلك فى بيان لوزارة الصحة الفرنسية مفاده "نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" على الأراضي الفرنسية".
وأشارت الوزاره إلى انه تم تفعيل الإجراءات الصحية المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، بما في ذلك عزل المصاب بشكل فوري داخل منشأة طبية متخصصة، وبدء عمليات تتبع دقيقة للأشخاص الذين خالطوه،مضيفه أن الحالة تخضع للرعاية الطبية اللازمة، في حين تم اتخاذ تدابير احترازية تهدف إلى منع أي احتمال لانتقال العدوى، مؤكدة أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع في فرنسا أو أوروبا يبقى منخفضاً وفق التقييمات الوبائية الأولية.
يأتي تسجيل هذه الحالة في ظل استمرار تفشٍ لفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يعمل عدد من الطواقم الطبية الدولية في إطار جهود احتواء المرض. كانت منظمة الصحة العالمية أعلنت خلال يونيه الماضى تسجيل 116 حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى تسجيل 321 إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" من الفيروس.
وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير إن حصيلة الوفيات المرتبطة بالتفشي بلغت 41 حالة، فيما تماثل ستة مصابين للشفاء، حسب وسائل إعلام غربية،مشيره الى إن أوغندا سجلت بدورها 9 إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
ويُعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما أعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في مايو الماضي انتشار سلالة "بونديبوجيو"، قبل أن تصنفه منظمة الصحة العالمية لاحقًا كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.
وفي سياق الإجراءات الاحترازية، قررت السلطات الكونغولية إعادة فتح مطار مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، بعد أسابيع من تعليق رحلات الركاب عقب تسجيل أولى الإصابات بالفيروس في المنطقة