افتتاح مركز جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات بالقاهرة بحضور نخبة من الأكاديميين والمفكرين والشخصيات العامة العربية

الخميس 18 يونيو, 2026

شهدت القاهرة أمس افتتاح مركز جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات، بحضور نخبة من الأكاديميين والمفكرين والإعلاميين والشخصيات العامة من مصر وعدد من الدول العربية، في خطوة تستهدف دعم البحث العلمي والفكر والثقافة، وتعزيز الحوار المعرفي حول القضايا المجتمعية والتنموية وقضايا المرأة في العالم العربي.

وجاء حفل الافتتاح وسط مشاركة متميزة من شخصيات أكاديمية وفكرية وإعلامية بارزة، إلى جانب ممثلات لمؤسسات ومنظمات نسائية ومجتمعية من فلسطين والسودان واليمن وسوريا والعراق، بما يعكس البعد العربي للمركز منذ انطلاقته الأولى، ويؤكد أهمية دوره كمنصة للحوار والتعاون الفكري والمعرفي بين مختلف الدول العربية.

وشهدت الفعالية حضور الأستاذة الدكتورة منى الحديدي، العميدة الدكتورة سوزان القليني، الدكتورة عزة فتحي، الأستاذة آمال الأغا رئيس اتحاد نساء فلسطين، الدكتورة والسياسية كريمة الحفناوي، المستشار خالد الكيلانى، إلى جانب الأستاذ الكاتب الصحفى الهامى المليجى، المحامية الدكتورة سلوى ابسام، الأستاذ هاني الجمل، الأستاذة منى شماخ، الأستاذة منى نشأت، الدكتور محمد رفعت، وعدد من الشخصيات العامة والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي.

وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت الأستاذة نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات، أن تأسيس المركز يأتي استجابة للحاجة إلى منصة علمية وفكرية جادة تجمع بين البحث والدراسة والاستشارات المتخصصة، وتسهم في بناء جسور التواصل بين الخبراء والباحثين والمؤسسات المعنية بالشأن الفكري والثقافي والتنموي. وأشارت إلى أن المركز يسعى إلى تقديم محتوى معرفي رصين ومبادرات نوعية قادرة على إحداث أثر حقيقي في المجتمع، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج ودراسات وشراكات علمية وثقافية تعزز من دور المركز على المستويين المصري والعربي، وتجعله مساحة للحوار والإبداع وإنتاج المعرفة.

من جانبها، أكدت الدكتورة دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات، أن تدشين المركز يمثل بداية لمشروع فكري وعلمي يسعى إلى الإسهام في إنتاج المعرفة، وإعداد الدراسات والأبحاث المتخصصة، وتقديم الاستشارات النوعية، وبناء منصة للحوار والتعاون بين الباحثين والخبراء والمؤسسات المعنية بالشأن الفكري والثقافي والاجتماعي.
وأضافت أن الحضور النوعي والمشاركة الواسعة من الشخصيات الأكاديمية والفكرية العربية يعكسان حجم الثقة في رسالة المركز وأهدافه، ويؤكدان أهمية وجود منصة علمية مستقلة تسهم في مناقشة القضايا الراهنة وصياغة رؤى ومقترحات تدعم التنمية وبناء الوعي. 

وأكدت أن مركز جنولوجيا ينطلق من إيمان راسخ بأهمية ترسيخ قيم التعايش والتنوع والتكامل الإنساني، ونبذ الفرقة والعنصرية والذهنيات الديماغوجية والإقصائية، والعمل على نشر ثقافة الحوار والتشاركية والتعاون بين الأفراد والمؤسسات والشعوب، بما يسهم في بناء جسور التفاهم وتعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمعات العربية.

وأشارت إلى أن مصر ستكون نقطة الانطلاق الأساسية للمركز، انطلاقاً من دورها التاريخي والثقافي والحضاري في المنطقة العربية، على أن تمتد أنشطة المركز وشراكاته مستقبلاً إلى مختلف الدول العربية والشرق الأوسط، بما يسهم في تعزيز التعاون الفكري والمعرفي وتبادل الخبرات بين المؤسسات والباحثين.

كما أعربت عن خالص شكرها وتقديرها لجميع الحضور والداعمين والشركاء الذين شاركوا في هذه المناسبة، مؤكدة أن الدعم الكبير الذي حظي به المركز منذ انطلاقته الأولى يمثل حافزاً لمواصلة العمل وتحقيق الأهداف المرجوة، وخصت بالشكر الشخصيات الأكاديمية والوطنية العربية التي حرصت على المشاركة والحضور من داخل مصر وخارجها، مثمنة الثقة التي منحها الجميع للمركز ورسالة العمل التي يتبناها.

ويهدف مركز جنولوجيا للفكر والدراسات والاستشارات إلى دعم البحث العلمي، وإعداد الدراسات والتقارير المتخصصة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، وإجراء الاستشارات العلمية والفكرية، وتعزيز الحوار الفكري والثقافي، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم قضايا التنمية وتمكين المرأة وبناء جسور التعاون الفكري والمعرفي بين مختلف الدول العربية.

.