منار البطران تكتب : الثانوية العامة ..تشتعل من جديد !!
الثلاثاء 19 مايو, 2026
جدل واسع بعد تداول مقترحات لتعديل بعض مواعيد الامتحانات وتشديد إجراءات مكافحة الغش الإلكتروني وسط حالة ترقب وقلق تعيشها آلاف الأسر المصرية ..
هل تنجح القرارات الجديدة في حماية مستقبل الطلاب وتحقيق العدالة داخل اللجان أم تزيد من ضغط الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات؟
عاد الجدل حول الامتحانات من جديد حول طرق تأمين اللجان بعد انتشار أخبار عن دراسة مقترحات لتعديل بعض مواعيد الامتحانات وتشديد إجراءات مكافحة الغش الإلكتروني وبين مؤيد يرى أن حماية مستقبل الطلاب أولوية وبين قلق أسر تخشى من أي تغييرات مفاجئة تبقى الحقيقة الأهم أن الطالب المصري يحتاج اليوم إلى الاستقرار والثقة أكثر من أي وقت مضى !!
الشارع المصري لا يرفض مواجهة الغش بل يطالب بمنظومة قوية وعادلة تحفظ حق الطالب المجتهد دون التأثير على حياة المواطنين أو زيادة حالة التوتر قبل الامتحانات فالثانوية العامة لم تعد مجرد اختبارات عادية بل أصبحت مرحلة مصيرية تعيشها كل أسرة مصرية بكل تفاصيلها وأحلامها وضغوطها
وزارة التربية والتعليم أمام تحدٍ كبير لإثبات قدرتها على إدارة الملف بهدوء وشفافية مع الحفاظ على العدالة الكاملة بين جميع الطلاب لأن أي قرار يتم اتخاذه في هذه المرحلة سيكون تحت متابعة دقيقة من ملايين الأسر التي تنتظر رسائل طمأنة حقيقية تؤكد أن مصلحة الطالب تأتي أولاً وأن تطوير منظومة الامتحانات يسير في الاتجاه الصحيح
وفي المقابل يرى كثيرون أن التكنولوجيا الحديثة يجب أن تكون جزءاً من الحل لا سبباً في زيادة الأزمات فالتطور الرقمي أصبح واقعاً يومياً داخل كل بيت وأي خطوات مرتبطة بخدمات الإنترنت أو مواعيد الامتحانات تحتاج إلى دراسة دقيقة توازن بين تأمين الامتحانات واستقرار الحياة اليومية للمواطنين
ويبقى الأمل الأكبر أن تمر امتحانات هذا العام في أجواء هادئة وآمنة تعكس صورة إيجابية عن التعليم المصري وتمنح الطلاب الفرصة الحقيقية لإثبات مجهودهم بعيداً عن القلق والشائعات لأن نجاح منظومة الثانوية العامة لا يقاس فقط بمنع الغش بل أيضاً بقدرتها على حماية الحالة النفسية للطلاب والحفاظ على ثقة المجتمع بالكامل في مستقبل أبنائه والتعليم في مصر