بقلم :أسماء السباعي مسؤول باللجنة الإعلامية للجمعية الكويتية للغة العربية
- مصر حكاية وطن لا تُختصر في كلمات ولا تُقاس بعمر السنين بل تُروى بعظمة الحضارة وصمود الشعب وكرامة الأرض التي علّمت الدنيا معنى التاريخ.
- هي الأرض التي إذا ذُكرت ذُكر المجد وإذا تحدّث عنها الزمان وقف احترامًا أمام حضارةٍ أضاءت للبشرية طريق العلم والثقافة والقوة.
منذ آلاف السنين ومصر شامخة كالنيل ثابتة كالأهرام لا تنحني للعواصف ولا تُطفئها المحن.
- مرّت عليها الأمم وتغيّرت وجوه التاريخ وبقيت مصر دائمًا القلب النابض للأمة العربية والحصن الذي يحفظ الهوية والكرامة.
ولأن الأوطان العظيمة تحتاج إلى رجالٍ عظماء كان *الجيش المصري* درع الوطن وسيفه يقف في وجه الأخطار بكل شرفٍ وفداء يحمل على عاتقه مسؤولية حماية الأرض وصون الشعب.
- جيشٌ لم يكن يومًا مجرد قوة عسكرية بل كان رمزًا للبطولة والانتماء والتضحية يكتب أبناؤه بدمائهم صفحات المجد والكرامة.
- أما شعب مصر، فهو سرُّ عظمتها الحقيقي شعبٌ يعرف معنى الصبر ويؤمن بأن الوطن أغلى من كل شيء.
- مهما اشتدت الظروف يبقى المصري مرفوع الرأس قوي الإرادة متشبثًا بأرضه مؤمنًا بأن الغد الأفضل يُصنع بالعمل والوحدة والإخلاص.
- وفي ظل القيادة الحكيمة التي تسعى لبناء الجمهورية الحديثة تمضي مصر بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ يليق بتاريخها العظيم مستندة إلى إرادة شعبها وقوة جيشها وطموح أبنائها. فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها بل بالعمل والتكاتف والإيمان بأن مصر تستحق دائمًا الأفضل.
*ستظل مصر وطن الحضارة والعزة وستبقى رايتها خفاقة في السماء لأن خلفها شعبًا لا يعرف الانكسار وجيشًا لا يفرّط في أرضه وقيادةً تؤمن بأن الوطن أمانة ومسؤولية.*
تحيا مصر… قويةً بأبنائها عزيزةً بتاريخها شامخةً بجيشها، ومضيئةً بمستقبلها.