إغلاق مضيق هرمز يرفع اسعار النفط العالميه ويزيد التوتر بالمنطقه

الأحد 1 مارس, 2026

علقت شركات النفط والتجارة الكبرى ‌شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها. وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة: "ستبقى سفننا في أماكنها لعدة ‌أيام".
وذكرت رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو) أن البحرية الأمريكية حذرت من ‌الملاحة في منطقة العمليات -التي تشمل الخليج وخليج عُمان وشمال بحر العرب ومضيق هرمز- مشيرة إلى عدم ضمان سلامة الملاحة المحايدة أو السفن التجارية. وقالت لورا بيج مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي ⁠في شركة كبلر، إن ⁠11 ناقلة غاز طبيعي مسال لا تحمل شحنات أظهرت حتى الآن مؤشرات على خفض سرعتها أو تغيير مسارها ⁠أو التوقف في المضيق أو قربه، وأضافت "من المرجح أن يرتفع هذا العدد خلال الأيام المقبلة".
ويمر عبر المضيق نحو خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط. وأظهرت بيانات من شركة فورتيكسا أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يوميا عبر المضيق في المتوسط العام الماضي.

 

وإذا أصبحت الملاحة عبر مضيق هرمز خطيرة على ناقلات النفط والغاز بسبب التصعيد العسكري الحالي بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، فإن هذه الناقلات ستستدعي حماية السفن الحربية الغربية ولا سيما الأمريكية لتأمين العبور عبر المضيق. وسيؤدي هذا الوضع إلى إبطاء حركة الشحن البحري، لكنه لن يؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية.
بيد أنه في حال أغلق المضيق بشكل كامل لعدة أيام فستكون الأسواق أمام أسوأ سيناريو لأسواق الطاقة.
وكان محلل أول للنفط في شركة كبلر المتخصصة في سوق الطاقة، مويو شو، توقع في يونيو الماضي أن إغلاق إيران مضيق هرمز ليوم واحد من شأنه أن يصعد بأسعار النفط عالميا إلى ما بين 120 دولارا إلى 150 دولارا للبرميل.
وبالتزامن ألغت شركات طيران دولية رحلاتها إلى وجهات في الشرق الأوسط عقب الهجوم على إيران، إثر إغلاق دول عدة في المنطقة مجالاتها الجوية مؤقتا عقب الغارات.

ويقع مضيق هرمز في الجزء الشرقي لمياه الخليج العربي والجزء الشمالي الغربي لخليج عُمان، اللذين يشكلان لسانين بحريين متصلين بالمحيط الهندي.

ويحد المضيق من الشمال والشرق إيران، ومن الجنوب سلطنة عُمان، التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه لكون ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية.
وتبدأ حدوده الشمالية الغربية من الخط الذي يصل رأس الشيخ مسعود في شبه جزيرة مسند العمانية بجزيرة هنجام مرورا بجزيرة قشم حتى الساحل الإيراني، وهذا الخط هو الذي يفصل مضيق هرمز عن الخليج العربي.
وبالتزامن ألغت شركات طيران دولية رحلاتها إلى وجهات في الشرق الأوسط عقب الهجوم على إيران، إثر إغلاق دول عدة في المنطقة مجالاتها الجوية مؤقتا عقب الغارات.