للعام الثالث.. مؤسسة حياة كريمة تُطلق مبادرة "قوافل السعادة" بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي والبداية من قافلة تجوب المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" حدائق أكتوبر
الأربعاء 25 فبراير, 2026
تُعد قوافل السعادة إحدى المبادرات الميدانية المتكاملة التي تهدف إلى الوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية في المناطق المطوّرة، والعشوائيات، والقرى الأكثر احتياجًا، وتقديم يوم متكامل من الدعم الاجتماعي والإنساني والترفيهي داخل المجتمع المستهدف خلال شهر رمضان المبارك.
تتضمن القوافل تقديم خدمات غذائية مباشرة تشمل تنظيم موائد مجتمعية كبرى، وتوزيع وجبات ساخنة جاهزة، عن طريق مائدة كبرى للأسر المستحقة وفقًا لقاعدة بيانات دقيقة تضمن وصول الدعم لمستحقيه. كما يتم خلال القافلة حصر الحالات الإنسانية العاجلة لدراستها وضمّها إلى برامج الدعم المستدام بالمؤسسة.
وتهتم القوافل بالجانب النفسي والترفيهي والتوعوي للأطفال والأسر، حيث يتم تنظيم فقرات مسرحية وعروض تفاعلية، وورش رسم وأشغال يدوية، ومسابقات رياضية وثقافية، مع توزيع هدايا وألعاب لإدخال البهجة على الأطفال وتعزيز شعورهم بالدعم والاهتمام.
كما تتضمن القوافل جلسات توعية اجتماعية، وندوات حول مخاطر الإدمان بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وأنشطة ثقافية بالتنسيق مع وزارة الثقافة، وأنشطة توعية دينية بالتعاون مع وزارة الأوقاف، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وتأتي قوافل السعادة في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال تعزيز الحماية الاجتماعية، وبناء الوعي، وتحقيق جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا، عبر نموذج تدخل سريع ومباشر يحقق أثرًا ملموسًا داخل المجتمعات المستهدفة.
تضمنت القافلة أنشطة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي للتوعية بأضرار تعاطي وإدمان المواد المخدرة أيضا تنفيذ العديد من الأنشطة التي تتماشى مع المراحل العمرية المختلفة ،حيث يتم تنفيذ أنشطة لتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب عن التعاطي من كون المخدرات تساعد على تنشيط الذاكرة ونسيان الهموم وغيرها من المعتقدات الخاطئة ، كما تم تنفيذ أنشطة وألعاب تفاعلية متعددة للأطفال تتضمن الرسم وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال كذلك عروض فنية ورياضية وثقافية تستهدف رفع الابتكار والتفكير لدى الأطفال وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي لديهم وربط هذه المهارات بمواجهة مشكلة الإدمان وخطورة التدخين ، كما تضمنت الأنشطة للأطفال لعبة "السلم والدخان" التي تبرز أن من يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع ،ويرجع للوراء بسبب أن التدخين والمخدرات يؤثران على صحته، في حين أن الشخص الذى لا يدخن يستطيع أن يحصل على درجات متقدمة ويحقق أهدافه ،كما يستطيع أن يفكر بشكل سليم ويتخذ القرار الصحيح بعكس من يدخن ، كما تم تنظيم إفطار جماعي لعدد أكثر من 1500 شخص بمنطقة " حدائق أكتوبر ، "وتوزيع لعب للأطفال مرتبطة برفع وعيهم بأضرار التدخين .
ويحرص صندوق مكافحة الإدمان على استمرار تكثيف برامج التوعية حيث يتم تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة حول كيفية الوقاية من الإدمان لزيادة الوعي بين قاطني المناطق المطورة ، بما يكفل تمكين أفراد المجتمع من مواجهة مشكلة المخدرات، من خلال حملات الزيارات المنزلية والتواصل المباشر مع الأسر المقيمة في هذه المناطق وتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي ،وسبل المواجهة، والتعريف بخدمات "الخط الساخن 16023" لصندوق مكافحة الإدمان على مستوى المشورة والدعم النفسي والعلاج والتأهيل ،وحث مرضى الإدمان منهم علي التقدم للعلاج مجانا وفى سرية تامة الذي يقدمه الصندوق في عيادته المتواجدة بهذه المناطق أو بالمراكز العلاجية التابعة للصندوق أو الشريكة مع الخط الساخن.