فى ندوة مؤسسة الملتقى:التطور التكنولوجي.. تحد للهوية الوطنية والدينية
الاثنين 1 أبريل, 2024
نظمت مؤسسة الملتقى، بمقر جهة الدار البيضاء- سطات، ندوة حول "التحول الرقمي ومآل القيم"، في إطار أنشطتها الثقافية الرمضانية، بمشاركة علماء ومفكرين وخبراء من داخل المغرب وخارجه، من بينهم: أنور الصبيري رئيس اللجنة الموضوعاتية للذكاء الاصطناعي بمجلس النواب، د. فوزية لبيض أستاذة التعليم العالي، د. ميشال طاوشان، مفكر ورئيس مجموعة "التفكير حول القضايا الأممية"، د. حكيم فضيل الإدريسي رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات أنفا.
أوضح رئيس مؤسسة الملتقى مولاي د. منير القادري، بأننا نعيش عصرا سمته البارزة التطور السريع والمتلاحق في مختلف المجالات والميادين، خاصة على مستوى تكنولوجيا الاتصال والأنظمة المعلوماتية، والذي تجسد بشكل جلي في التحول الرقمي، مؤكداً أهمية الاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل.
ونبه الى ضرورة المحافظة على موروثنا الثقافي ورأسمالنا اللامادي الحضاري والروحي وقيمنا الدينية والوطنية، ونشر قيم المحبة والرحمة والسلام، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
ونبه المشاركون الى أن التطور التكنولوجي المتسارع يشكل تحديا في حد ذاته لسائر دول المعمورة في الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية والدينية لمجتمعاتها، ويفرض عليها التفكير في السبل الكفيلة بدعم وتعزيز التلاحم المجتمعي، لأن وسائط التواصل الاجتماعي قد تعرض مجتمعاتنا خصوصا فئة الشباب الى تأثيرات ايديولوجية خارجية دخيلة تهدد هويتهم الثقافية و انتماءهم الوطني.