مصطفى الفقي ناعياً صديقه الراحل الفريق العصار للقاهرة الان : رحيله صدمة وكان ذكياً نظيفاً كتوماً عف اللسان

الثلاثاء 7 يوليو, 2020

نعى الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الاسكندرية   صديقة الراحل  الفريق محمد العصار  قائلاً " الموت له موعد  ولكل أجل لكن الصدمة اليوم  كبيرة  لخسارة شخص في قامة الفريق العصار وهو صديق طفولة وكان طالباص مجتهداً وشخصية نظيفة ووطنية وكتومة ومتحفظاً وتابع   في مداخلة هاتفية مع برنامج " القاهرة الان " المذاع على فضائية العربية الحدث الذ ي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي قائلاً" كان لسانه عفاً  .. وكذياص وحيمل في شخصياته كافة الصفات  الطيبة   " وكشف الفقي  ان الراحل عندما إلتحق بالكلية العسكرية كان حدثاً  مهماً   في محافظة دمنهور وقتها  حيث إلتحقت انا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بينما إلتحق هو بالكلية الفنية العسكرية وكانت الكليتان ضمن الكليات الجديدة التي تم تدشينها في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر "
 وإستطرد قائلاً " الراحل واصل شق طريقه وتفوق وحصل على الماجستير ثم الدكتوراه وكان محبوباً من قبل كل من يعرفه وكان محل ثقة لمشيرين طنطاوي والسيسي  " 
 واضاف الفقي ان الفريق العصار أبلى بلاء حسناً في أعقاب الفترة التي تلت ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 حيث كان قريباً من الجميع ومستمعاً لكافة التيارات والاتجاهات السياسية وكان يملك الرغبة الحقيقي في إحداث إصلاح سياسي  حقيقي ".
 وعرج الفقي على  مرحلة الدراسة التي شارك فيها الراحل قائلاً " إجتمعنا سوياً في مرحلتي الدراسة الاعدادية والثانوية وكنا في فصل  واحد حتى تفرقت بنا السبل في المرحلة الجامعية لكن العلاقة الانسانية لم تنقطع ابداً وظلت قائمة طوال حياتنا عبر الاتصال والتزاور والاصدقاء المشتركين ".
 وكشف  الفقي عن أحد المواقف  التي تؤكد  صفة الكتمان في الراحل  قائلاً " ذات مرة ونحن نتناول العشاء عندي في البيت وكانت إبنتي سلمى زوجة السفير محمد البدري في موسكو وكان  الراحل  سيتوجه في زيارة ومهمة في اليوم التالي  لموسكو ورغم أنه من المفترض ان يخبرني  حتى لو إحجت إيصال شيء لابنتي القاطنة هناك وقتها  لكنه لم يفعل واصر أن يبقى الامر في طي الكتمان لانه حريص على سرية مهمته  .. صحيح  بعدها عتابته " هريته "  وقال لي  عندك حق يامصطفى بس انا كنت حريص أن الي قاعدين مايعرفوش معلومات عن المهمة  ".