د.  سويلم يصل إلى محافظة أسوان، ويتفقد منطقة وادي النقرة، ويشهد احتفال المزارعين بنجاح الموسم الشتوي

الجمعة 24 أبريل, 2026

في إطار جولات سيادته الميدانية بالمحافظات لمتابعة موقف مشروعات الموارد المائية والري، بدأ السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم الجمعة الموافق ٢٤ أبريل ٢٠٢٦، زيارة تفقدية لمحافظة أسوان للاطمئنان على حالة المنظومة المائية، ومتابعة حالة الجاهزية لاستقبال موسم أقصى الاحتياجات المائية المقبل.

وقد كان في استقبال سيادته السيد المهندس/ عمرو لاشين، محافظ أسوان، الذي أعرب عن ترحيبه بزيارة السيد الوزير.

وخلال الزيارة، تفقد الدكتور سويلم، يرافقه اللواء لاشين، زمام منطقة وادي النقرة للاطمئنان على حالة الري وحالة محطات الرفع بالمنطقة، والمشاركة في احتفال المزارعين بالمنطقة بنجاح الموسم الشتوي، نتيجة لمجهودات أجهزة الوزارة للعمل على رفع كفاءة المحطات وتحسين أعمال إدارة وتوزيع المياه بالمنطقة، مما انعكس على حالة الري الجيدة ورضا المزارعين وتضاعف إنتاج المحاصيل الزراعية بالمنطقة.

وتفقد الدكتور سويلم والمهندس لاشين ترعة وادي النقرة الرئيسية، ومحطة الرفع رقم (١)، ومحطة البيارة (٢)، والورشة المركزية التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء، والتقيا أمين عام روابط مستخدمي المياه بمحافظة أسوان، ورئيس رابطة مستخدمي المياه على ترعة النقرة، وعددًا من المزارعين الذين تقع أراضيهم على زمام الترعة وفروعها، حيث استمع سيادته إلى طلبات المزارعين ومقترحاتهم، وأشاد المزارعون بالتحسن الكبير في حالة الري بزمام ترعة وادي النقرة وارتفاع الإنتاجية الزراعية بالمنطقة، نظرًا للمجهودات الكبيرة التي قامت بها أجهزة الوزارة خلال الفترة الماضية، والتواصل الفعال بين أجهزة الوزارة والمنتفعين، وسرعة الاستجابة لطلباتهم ومقترحاتهم.

وأشار الدكتور سويلم إلى حرصه على متابعة حالة الري بزمام وادي النقرة، التي كانت تشهد العديد من التحديات سابقًا، والتي تم حسمها بمجهودات الوزارة خلال الفترة الماضية، حيث تم تنفيذ عمليات صيانة لعدد (١١) محطة رفع بشكل عاجل، وتدعيم بعض المحطات بوحدات طوارئ، وذلك لحين تنفيذ الحل الدائم للمنطقة الجاري العمل به، والمتوقع الانتهاء منه في أقرب فرصة. وقد شهدت نفس الفترة الزمنية العمل بالتوازي في تنفيذ أعمال نظافة ورفع الحشائش أمام مص محطات الرفع لضمان استمرارية تشغيلها، ومواصلة أعمال التطهيرات ونزع الحشائش على الترعة الرئيسية لوادي النقرة والترع الفرعية الآخذة منها، واستمرار التنسيق بين أجهزة الوزارة ووزارة الزراعة لمتابعة تطهيرات المنتفعين للمساقي الخصوصية، والتنسيق مع روابط مستخدمي المياه لتنظيم المناوبات، وعمل الموازنات اللازمة لبوابات أفمام الترع الفرعية، بالتزامن مع تنفيذ عدد من قرارات الإزالة لتعديات على زمام الترع بوادي النقرة، مما كان له أثر إيجابي كبير على عملية توزيع المياه.

وتوجه الدكتور سويلم بالشكر لأجهزة مصلحة الري، ومصلحة الميكانيكا والكهرباء، والإدارة المركزية للموارد المائية والري بمحافظة أسوان، على مجهوداتهم المتميزة خلال الفترة الماضية، والتي أسهمت في نجاح الموسم الشتوي.

وقد وجه الدكتور سويلم بدراسة التعاقد مع العمال والفنيين بمحطات النقرة بعد بلوغ سن التقاعد، وفقًا للقوانين والاشتراطات المنظمة في هذا الشأن، كما وجه بقيام التوجيه المائي بتقديم الدعم اللازم لتعزيز دور رابطة مستخدمي المياه على ترعة وادي النقرة وزيادة فاعليتها لتوزيع المياه داخليًا فيما بينهم، وسرعة حل التحديات التي تواجه أعمال رابطة مستخدمي المياه على محطة رقم (١٠)، والتوجيه للمركز القومي لبحوث المياه والتوجيه المائي لدراسة التحديات التي واجهت بعض المنتفعين المطبقين للري الحديث بالمنطقة، وقيام التوجيه المائي أيضًا بتقديم ندوات توعوية للمزارعين في مجال الري الحديث، مع عرض التجارب الناجحة في مجال الري والزراعة عليهم، مع مواصلة متابعة تطبيق التحول للري الحديث بزمام منطقة وادي النقرة بمعرفة المنتفعين.

كما وجه سيادته باستمرار المجهودات المبذولة من جميع أجهزة مصلحة الري فيما يخص متابعة حالة الترعة الرئيسية والترع الفرعية الآخذة منها بما يتوافق مع متطلبات الري بالمنطقة، واستمرار مجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء لرفع كفاءة المحطات وتحقيق ساعات التشغيل اللازمة لتلبية احتياجات الري خلال الموسم الصيفي المقبل.

وأكد الدكتور سويلم على استمرار التنسيق بين أجهزة الوزارة والمنتفعين وروابط مستخدمي المياه بزمام وادي النقرة لتنظيم فترات الري والمناوبات وكميات المياه المسحوبة من الترعة، بما يضمن وصول المياه للنهايات وتحقيق عدالة التوزيع بين مختلف المزارعين.

جدير بالذكر أن زمام منطقة وادي النقرة يُقدَّر بـ ٦٥ ألف فدان يتم ريها من خلال ١١ محطة رفع وشبكة من الترع الرئيسية والفرعية التي يبلغ طولها الإجمالي ١٥٤ كيلومترًا، كما تضم المنطقة عددًا من القرى و(٥) مرشحات مياه شرب لخدمتها.