القرار العربى تكشف المستور بعد عودة الأستاذ الجامعى قاتل"ابنه "للعمل بطب الازهر بدمياط الجديده لمصلحه من ؟!
السبت 3 يوليو, 2021
عادت من جديد قضية الأستاذ الجامعى بجامعة الأزهر الذى حبس بسبب قتل نجله بعد وصلة تعذيب لسرقته 400 جنيه وسبيكة ذهب، تشغل الرأى العام، بعد عودته للعمل بالجامعه من جديد بعد ان صدر له قرار بإعفائى رئاسى وقضائه عام فى الحبس حيث تساءل الجميع كيف يؤتمن هذا الطبيب على حياة المرضى وطلبة طب الازهر بدمياط الجديده ، وماذا يتقبل هؤلاء "العلم " من استاذ جامعى قتل "ابنه"وخاصة انه كلف من عميد الكليه برئاسة القسم . ومما تساءلوا حول عودة الاستاذ الجامعى قالوا انه "اخوانى " وقد يتسبب فى زرع افكار غير سويه بعقول طلبة الطب هذا بالاضافه الى انه خطر على حياة المرضى بمستشفى الجامعه الجدير بالذكر ان الدكتور جمال عبدالشافى ابراهيم قد تم إحالته إلى المحاكمة الجنائية من قبل النيابة العامة، وتوجيه تهم "القتل العمد والشروع فى قتل وحيازة أداة الجريمة"وقد صدر قرار من جامعة الأزهر رقم 277 والصادر بتاريخ 26 فبراير 2018 وقتها بتوجيه عقوبة اللوم ضد الدكتور جمال عبد الشافى فرج المدرس بقسم جراحة القلب والصدر بكلية الطب بنين دمياط، وذلك لمخالفته واجباته الوظيفية بأن أخل بأمانته العلمية. وكان الأستاذ الجامعى المتهم بقتل نجله الطالب فى الصف الثانى الإعدادى بعد وصلة تعذيب، قد اعترف فى تحقيقات النيابة بضرب أولاده الثلاثة لسرقتهم 400 جنيه ومقتنيات ذهبية، مضيفا: "ضربت عبدالرحمن لكى يعترف بمكان المسروقات". وأكدت التحريات إن المتهم ضرب المجنى عليه ضربا مبرحا متواصل على مدار يوم كامل ثم خرج لأداء الصلاة، وعاد ليتناول وجبة العشاء ثم عاود ضرب نجله، وبعد ذلك توجه للمسجد لإداء صلاة الفجر، وبناء عليه اصدرت محكمة دمياط الدائره الرابعه برئاسة المستشار محمد رفعت المساح الحكم على المتهم فى القضيه رقم ٤٧٥٠لسنة ٢٠١٨ بالحبس سنه مع الشغل والنفاذ ،وبعد ذلك تم عودته للعمل بالجمامعه والمستشفى فى مفاجأه وسابقه غريبه تحدث على مستوى الجامعات ،ومن هنا نطالب شيخ الازهر ورئيس الجامعه بانقاذ مايمكن انقاذه قبل فوات الاوان ،وتبرير ماحدث ، ولمصلحة من ؟.