05:37 | 19 مايو 2021
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
بهجت الوكيل

مسرور بارزاني: خطر داعش مستمر.. وبقاء قوات التحالف ضرورة

الثلاثاء 27-04-2021 09:56 م
مسرور بارزاني: خطر داعش مستمر.. وبقاء قوات التحالف ضرورة
متابعات
بقلم :-سلمي هشام أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، أن الخطر والتهديد اللذين يمثلهما تنظيم داعش لا يزالا موجودين، وأن القوى الأمنية الوطنية لا زالت غير مؤهلة للتصدي وحدها لهذا التهديد. وشدد رئيس الحكومة في تصريحات لبرنامج «لقاء اليوم» الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية، اليوم الثلاثاء، على أن العراق لا يزال بحاجة لبقاء القوات الأجنبية لفترة أطول، وذلك كون وجود تنظيم داعش لم ينته في العراق، بل إن التنظيم مستمر ولا زال قادراً على استقطاب المقاتلين إلى صفوفه، والتأثير على أدمغة تابعية، وقادراً على دعمهم بالمال. وقال مسرور بارزاني، إنه رغم التدريبات التي حصلت عليها القوات الأمنية العراقية، فإنها ما زالت غير مؤهلة للتصدي للتهديد الذي يشكله تنظيم داعش، وأنه لابد من بقاء القوات الأجنبية فترة أطول حتى يتم التأكد من القضاء تماما على الإرهاب، الذي لا يؤثر على استقرار العراق فحسب، بل على المنطقة والعالم أجمع. وأكد رئيس الحكومة، أن إقليم كردستان في النهاية لن يخرج عن قرار الإجماع العراقي، وسيلتزم بالقرار الذي سينتهي إليه الحوار الاستراتيجي الذي يجري بين العراق والولايات المتحدة بشأن مصير القوات الأجنبية، بمشاركة وفد من إقليم كردستان. وفيما يتعلق بالهجمات التي تشنها بعض المليشيات المسلحة والمحسوبة على الحشد الشعبي، وتستهدف مقرات القوات الأجنبية في إقليم كردستان، أكد مسرور بارزاني أنه لا يمكن اتهام الحشد الشعبي كله بهذه الهجمات، وكذلك لا يمكن تحميل الحكومة ببغداد المسؤولية، مشيراً إلى أن هناك مليشيات تحت (مسمى) الحشد الشعبي لا تمتثل لقراراته وتعمل بشكل منفرد. واعتبر أن الحل لوضع حد لمثل هذه الهجمات، هو إنهاء الخلاف على المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، ووضعها تحت نفوذ القوى الأمنية الوطنية، وبذلك يتم قطع الطريق على المليشيات المسلحة التي تتخذ من هذه المناطق منطلقا لشن هجمات على مقرات القوات الأجنبية في الإقليم. ورفض مسرور بارزاني وجهة النظر القائلة إن مثل هذه الهجمات ستعجل برحيل القوات الأجنبية من العراق، مشيراً إلى أن هذه القوات جاءت للعراق بطلب من الحكومة العراقية لمواجهة الإرهاب، وأنها سترحل بالاتفاق بين الأطراف المعنية. وفيما يتعلق بالتوتر على الحدود مع تركيا بسبب وجود مسلحي حزب العمال الكردستاني PKK بقرى تابعة للإقليم؛ أكد أن تركيا هي التي تسببت في رحيل هذه القوات لأراضي الإقليم، وذلك خلال الحرب التي كان إقليم كردستان يخوضها لمواجهة تنظيم داعش، حيث لجأت قوات PKK التي تتقاتل مع تركيا للدخول لنحو 800 قرية بالإقليم، مما جعل المزارعين يتركونها خوفا على حياتهم.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر